ترويض الوحدة

 

"في شقة بحي المعادي، يعيش "زكي" حياة يملؤها الصخب، والمهرجانات التي ينظمها هرباً من شيء لا يعرفه. وبينما هو غارق في دخان السجائر وأجواء حفلاته، تقطعه مكالمة هاتفية واحدة بعد منتصف الليل لتقلب موازينه تماماً: "لقد مات الجد". هنا تبدأ رحلة العودة إلى الجذور، حيث يجد زكي نفسه مضطراً لمواجهة إرث عائلته الغامض. هي قصة عن الوحدة التي لا تداويها الزحمة، وعن الغربة التي نشعر بها حتى ونحن في قلب بيوتنا. جميعنا نملك تلك اللحظة التي نكتشف فيها أننا نهرب من أنفسنا، لا من الأماكن. فهل كان موت الجد مجرد نهاية لحياة قديمة، أم أنه الباب الذي سيفتح لزكي حقائق ظلت مدفونة لسنوات؟"

 

يمكن قرائة الرواية عبر أحد المنصات التالية: