Places I visit daily |
زمان و انا صغيرSubmitted by BooDy on Sat, 2009-06-27 23:14.
سنة 1992 "قوم يا عبدالرحمن غير القناه و هات لنا الأخبار" أكتر الأوامر اللي كنت بكرهها، في مرحلة ما قبل انتشار الريموت كونترول. مش بس لازم اقوم من مكاني لا كمان لازم اغير القناه و اجيب نشرة الأخبار. كنت بكره نشرة الأخبار أوي. و أبوي مكانش (و مازال) بيتفرج غير على نشرة الأخبار. متهيألي ان أسعد أيام حياته لما اكتشفنا ان في حاجه اسمها قنوات إخباريه.... يعني القناه طول اليوم أخبار! مفيش كرتون؟! مفيش أغاني؟! يا رب الإرسال بتاع القناه دي يقطع و ميوصلش عندنا تاني يا رب. و طبعا لو كانت نشرة أخبار التاسعه و النصف مساءا، يتزامن الأمر مع تذكير "ودي" بإن معاد النوم قرب و ان عندي مدرسه بكره الصبح و لازم اقوم أجهز الشنطه لبكره و أجهز نفسي علشان انام. أقوم اجهز الشنطه و ابص لاخواتي الكبار اللي في جامعه و احقد عليهم علشان مش لازم يجهزوا شنطهم و هم رايحين الجامعه، و مش لازم يناموا بدري زيي، يا بختهم بيسهروا طول الليل، أكيد قاعدين قدام الكمبيوتر أو التلفزيون، كانت فترة ما بعد الساعه عشره لغز بالنسبه لي. الفيلم الأجنبي، أتحايل على اخواتي انهم يجيبوا الفيلم العربي اللي على القناة الأولى و برضو مفيش فايده، لازم نتفرج على الفيلم الأجنبي اللي على القناة التانيه. مبفهمش الانجليزي و مبلحقش اقرى الترجمه كلها و مبحبش أصلا أصلا شكل الممثلين الأمريكان، شكلهم اهبل و مش بيضحكوني، مش فاهم اخواتي بيضحكوا على ايه. سنة 2009 حاله من الانتشاء بعد ما اتفرجت على فيلم أجنبي مبني على روايه انجليزيه بحبها، أرجع الدي في دي لمكانه على الرف جنب مجموعة أفلام أمريكيه كبيره بحبها و اتجه للصاله علشان افكر ابن اختي ان عنده مدرسه الصبح و معاد النوم قرب لإنه مش راضي يسمع كلام أمه، انرفزه بإني أغير قناة التلفزيون من space toon لقناة الجزيره علشان اتفرج على الأخبار قبل ما انام بدري علشان عندي شغل الصبح.
|
الأيام دول يا
الأيام دول يا رفيق بودي....
دنيا .............
دنيا .............